تودور: ليبي يذكرني بيوفنتوس دائماً.. وأتطلع لتحقيق النجاح

منذ 3 أيام
تودور: ليبي يذكرني بيوفنتوس دائماً.. وأتطلع لتحقيق النجاح

أكد المدرب الكرواتي إيغور تيودور، المدرب الجديد لنادي يوفنتوس الإيطالي، أنه يتذكر الفريق دائمًا عندما يتحدث عن مدربه السابق مارتشيلو ليبي، لأنه هو من جلبه إلى النادي كلاعب.

ويدرك تيودور حجم المسؤولية الكبيرة التي تنتظره بعد أن عينه النادي خلفا للإيطالي البرازيلي تياجو موتا. وأشار إلى أن الفريق سيحتاج إلى العمل بجد خلال الشهرين الأخيرين من الموسم لتحقيق أهدافه.

وخلال تقديمه لوسائل الإعلام، أشاد تيودور أيضًا بالمهاجم الصربي دوسان فلاهوفيتش، ووصفه بأنه قائد يتمتع بروح تسجيل أهداف قوية.

افتتح تيودور المؤتمر الصحفي بالقول: “أود أن أشكر إدارة يوفنتوس على هذه الفرصة. سأبذل قصارى جهدي كي لا أخيب آمال أحد. المشاعر متقدة؛ الجميع يتمنى تدريب هذا النادي”.

وعن أهداف الفريق لما تبقى من الموسم الحالي، أكد المدرب الكرواتي أن الجميع لديه هدف واضح: “هدفنا واضح، لا مجال للأعذار. لدينا مجموعة قوية من اللاعبين، والجميع عاد من فترة التوقف الدولي بتركيز كامل على المرحلة المقبلة”.

وعن أجواء الفريق بعد رحيل موتا، أوضح الكرواتي: “عندما يرحل المدرب، تقع المسؤولية أيضًا على عاتق اللاعبين. لاحظتُ شعورًا بالإحباط، ولكن في الوقت نفسه، كان هناك دافع كبير بينهم للعودة أقوى”.

وعن موقفه من فلاهوفيتش، الذي واجه انتقادات كثيرة، قال تيودور: “لقد قام بلفتة رائعة بعودته مبكرًا من فترة التوقف الدولي. إنه لاعب رائع ويتمتع بشخصية قيادية. لقد ذكرته مرات عديدة في الماضي، ولكنه يثبت جدارته مرارًا وتكرارًا على أرض الملعب”.

وأضاف: “فلاوفيتش يجيد تسجيل الأهداف، ويفهم أسلوب اللعب، ويستطيع القيادة. تحدثنا وتبادلنا الآراء، ثم بدأنا العمل. هو وكولو مواني من بين أفضل المهاجمين حاليًا، ويمكنهما اللعب معًا بشكل جيد – كل شيء ممكن في كرة القدم”.

ما هي فلسفة التدريب في تيودور؟

تناول المدرب بعض النقاط الرئيسية في رؤيته الفنية، قائلاً: “هناك جوانب عديدة تحتاج إلى العمل عليها في كل نادٍ. اللاعبون هم العنصر الأساسي، لكن دورنا كمدربين هو إخراج أفضل ما لديهم. فهم يفهمون بسرعة شخصية المدرب وأسلوب عمله”.

وأكد أيضًا على أهمية الكرات الثابتة في كرة القدم الحديثة: “هذه التفاصيل يمكن أن تؤثر على تصنيف الفريق وهي أكثر أهمية من أي وقت مضى”.

دروس من الماضي… وليبيا محطة مهمة

عندما سُئل عن المدربين الذين أثّروا فيه خلال مسيرته، قال: “لقد تعلمت الكثير. لم يدرّبني أحدٌ سيئًا قط. كانت تلك السنوات بمثابة مدرسة حياتية، وشكّلت شخصيتي ونهجي في التدريب”.

ختم: “مارتشيلو ليبي هو من جلبني إلى يوفنتوس. عندما أفكر فيه، أفكر في يوفنتوس لأنه يمثل الكثير بأسلوبه في العمل، وطريقة تواصله، ونهجه في غرفة الملابس.”


شارك