بوستيكوغلو رداً على تهديده بإيراولا: “لا تشغلني هذه الأمور”

منذ 22 ساعات
بوستيكوغلو رداً على تهديده بإيراولا: “لا تشغلني هذه الأمور”

يتعامل مدرب المنتخب الأسترالي أنجي بوستيكوجلو مع الضغوط المتزايدة على توتنهام هوتسبير بهدوء بعد الأداء الضعيف الذي قدمه الفريق والذي أدى إلى تراجعه إلى المركز الرابع عشر في جدول الدوري الإنجليزي الممتاز. وجاء ذلك واضحا في تصريحاته قبل مباراة ديربي لندن المصغرة، الخميس، أمام تشيلسي، وهي المباراة الأخيرة في الجولة الثلاثين من الدوري الإنجليزي الممتاز.

وكانت هناك تكهنات كثيرة حول مستقبل بوستيكوجلو، ويقال إن رئيس النادي دانييل ليفي يبحث عن بديل.

ولكن بوستيكوجلو بدا غير منزعج على الإطلاق من كل هذا الحديث وأكد أنه كان يركز فقط على عمله. في مؤتمره الصحفي قبل مباراة تشيلسي، قال: “لا أشغل بالي بمثل هذه الأمور يا صديقي. أعرف مسؤولياتي جيدًا، وإذا قرر النادي تغيير مساره، فمن المؤكد أن هناك مرشحين رائعين لهذا المنصب”.

ربما يدرك شخص ما أن أنجي بوستيكوجلو ليس مدربًا سيئًا ويمنحني فرصة! لذلك هذه الأشياء لا تزعجني على الإطلاق. لدي هدف واضح: تغيير أسلوب لعب الفريق، وتجديد الفريق وقيادة توتنهام إلى النجاح مرة أخرى. هذا ما أركز عليه وهذا ما سأستمر في فعله.

تنتشر الشائعات في وسائل الإعلام الإنجليزية حول خليفة محتمل لـ بوستيكوجلو. ويُعتبر المدرب الباسكي أندوني إيراولا، المدير الفني الحالي لنادي بورنموث، مرشحًا محتملًا لخلافة المدرب. ومن الممكن أيضًا عودة الأرجنتيني ماوريسيو بوتشيتينو. ووافق بوتشيتينو على قيادة فريقه المفضل في المستقبل.

يتزايد الضغط مع اقتراب الموسم من نهايته.

مع تبقي تسع مباريات فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز، لا يزال توتنهام بعيدًا عن المراكز المؤهلة الأوروبية برصيد 34 نقطة فقط من 29 مباراة.

الفرصة الوحيدة لضمان مقعد أوروبي هي الفوز بالدوري الأوروبي. لكن الوصول إلى ربع النهائي لن يكون مهمة سهلة عندما يواجه آينتراخت فرانكفورت الأسبوع المقبل.

يدخل توتنهام المباراة الصعبة ضد تشيلسي بعد أن فشل في تحقيق الفوز في ثلاث مباريات متتالية. وقد أدى ذلك إلى توتر كبير بين المشجعين وحتى إلى جدال حاد بين بوستيكوجلو وأحد المشجعين بعد الهزيمة أمام فولهام قبل فترة التوقف الدولي.

وعن صعوبة المباراة ضد البلوز، قال المدرب الأسترالي: “تشيلسي فريق موهوب ومدرب جيدًا. صحيح أنهم عانوا من بعض الإصابات التي أثرت على استقرارهم، لكنهم يظلون فريقًا يصعب التغلب عليه على أرضهم”.

في المقابل، تلقى توتنهام دفعة معنوية من عودة المدافع كريستيان روميرو إلى أرض الملعب بعد مشاركته في مباراتي الأرجنتين أمام أوروغواي والبرازيل خلال فترة التوقف الدولي، وهو ما اعتبره بوستيكوجلو خبرا إيجابيا لفريقه.

وقال المدرب الأسترالي: “أنا أتطلع حقًا لرؤيته يلعب 180 دقيقة مع منتخب بلاده”. غاب عن الملاعب لثلاثة أشهر، وكان بحاجة لاستعادة لياقته البدنية. على اللاعبين أن يلعبوا، وقد فعل روميرو ذلك.

ومع عودة روميرو، يأمل بوستيكوجلو في إعادة بناء شراكة دفاعية قوية مع ميكي فان دي فين، خاصة في ظل التحديات التي تنتظر الفريق حتى نهاية الموسم.


شارك