من هي ابتهال أبو سعدة بعد إثارتها الجدل في مايكروسوفت؟| مقاومة ضد التكنولوجيا

منذ 16 ساعات
من هي ابتهال أبو سعدة بعد إثارتها الجدل في مايكروسوفت؟| مقاومة ضد التكنولوجيا

ابتهال أبو سعدة هي مهندسة ومبرمجة مغربية الأصل، خريجة جامعة هارفارد. تعمل في مجال الذكاء الاصطناعي وتحديدًا في قسم الذكاء الاصطناعي في شركة مايكروسوفت. على الرغم من أنها لا تزال في بدايات مسيرتها المهنية، فقد أصبحت معروفة على نطاق واسع بعد تصرفها الجريء والمثير للجدل أثناء الاحتفال بالذكرى الخمسين لتأسيس مايكروسوفت.

درست في جامعة هارفارد، حيث حصلت على شهادتها الجامعية. تعتبر جامعة هارفارد واحدة من أبرز الجامعات في العالم، مما يدل على مستوى تحصيلها العلمي العالي.

و انضمت إلى شركة مايكروسوفت في قسم الذكاء الاصطناعي، حيث عملت كمبرمجة ومهندسة ضمن فريق تطوير تقنيات متقدمة، بما في ذلك الخدمات السحابية مثل Microsoft Azure وهي جزء من الفريق الذي يطور تقنيات تستخدم في مجالات مثل المراقبة والتحليل البياني.

أصبحت ابتهال أبو سعدة محط اهتمام عالمي بعد أن قاطعت احتفال مايكروسوفت في ذكرى تأسيسها الخمسين. أثناء كلمة مصطفى سليمان، الرئيس التنفيذي للذكاء الاصطناعي في مايكروسوفت، وجهت له اتهامات صريحة بالتورط في دعم الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدة أن تقنيات الشركة تُستخدم في “المراقبة والتجسس” على الفلسطينيين.

في بيان لاحق، أوضحت ابتهال أن قرارها بالحديث جاء بعد اكتشافها أن شركة مايكروسوفت كانت تشارك في تطوير تقنيات تُستخدم في دعم جيش الاحتلال الإسرائيلي. كما أكدت أن الشركة كانت قد أبرمت عقدًا مع وزارة الدفاع الإسرائيلية بقيمة 133 مليون دولار لتخزين بيانات ضخمة عبر خدمة **Microsoft Azure**، وهو ما يساهم في مراقبة الفلسطينيين. وأعربت عن غضبها من سياسة الشركة في دعم مشاريع الأمن الإسرائيلي، مؤكدة أن هذه الأنشطة تتعارض مع قيمها الإنسانية.

ردود الأفعال داخل الشركة

ابتهال أكدت أنها حاولت مرات عدة التعبير عن اعتراضاتها داخل الشركة، لكن محاولاتها قوبلت بالتجاهل والمضايقات. وذكرت أنها تعرضت للطرد والتهديد بعد محاولتها التنظيم والتعبير عن آرائها. كما ذكرت أنه تم فصل موظفين آخرين فقط لأنهم نظموا وقفة تضامنية مع غزة.

حملتها ومواقفها

بعد هذه الحادثة، بدأت أبو سعدة حملة للدعوة إلى مقاطعة تقنيات الذكاء الاصطناعي المستخدمة من قبل الجيش الإسرائيلي، حيث دعت زملاءها في الشركة إلى التوقيع على عريضة تدعو إلى وقف بيع هذه التقنيات.

تأثيرها

ابتهال أبو سعدة أصبحت رمزًا للمقاومة ضد استغلال التكنولوجيا في دعم الأنظمة العسكرية والممارسات القمعية. موقفها الجريء ألهم العديد من العاملين في قطاع التكنولوجيا حول العالم، وأدى إلى زيادة الوعي حول كيفية استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في النزاعات العسكرية والسياسية.

بالإضافة إلى ذلك، أصبحت أبو سعدة جزءًا من نقاش أوسع حول أخلاقيات الشركات التكنولوجية في تقديم خدماتها للحكومات أو الجهات العسكرية المتورطة في انتهاكات حقوق الإنسان.

رسالتها

من خلال تصرفها، أرادت ابتِهال أن ترفع الوعي حول كيف يمكن أن تُستخدم تقنيات مثل الذكاء الاصطناعي في قضايا تهم الإنسانية. كما تسعى إلى التشجيع على التفكير النقدي في كيفية تأثير هذه الشركات على الأمن والحقوق المدنية، وحثَّت على ضرورة تبني مبادئ أخلاقية في تطوير واستخدام التكنولوجيا الحديثة.


شارك